تأثير الصدمة
الصدمة هي حدث أو تجربة، مثل العنف الأسري أو التشرد، والتي لها تأثير سلبي على الفرد بما في ذلك:
- التشرد
- تعاطي المخدرات
- البطالة
- العنف الأسري
- التنمر
آثار الصدمة
يمكن أن تؤثر الصدمة سلبًا على النمو الصحي، وتؤثر على العلاقات، وتساهم في مشاكل الصحة العقلية بما في ذلك تعاطي المخدرات.
قد يتأثر الفرد بصدمات متعددة. ومع ذلك، فإن استجابة الفرد للصدمة لها تأثير أكبر على صحته ورفاهيته بشكل عام من عدد الصدمات التي يتعرض لها.
يمكن تقليل التأثير الطويل الأمد على الشخص الذي يعاني من الصدمة من خلال مجتمع مطلع وداعم.
التأثير على الصحة العامة
تؤثر الصدمة على الأولويات الصحية الثلاث لمجتمعنا:
- عنف
- صحة الأم والطفل
- الصحة العقلية والسلوكية
إدخالات التحكم بالوصول
التجارب السلبية في مرحلة الطفولة أو ACES هي تجارب مؤلمة تحدث في مرحلة الطفولة (من سن 0 إلى 17 عامًا) وقد تزيد من خطر العنف والحالات الصحية المزمنة والمرض العقلي وتعاطي المخدرات في مرحلة البلوغ.
يمكن الوقاية من الأحداث السلبية في الطفولة، كما يمكن أن تساعد التجارب الإيجابية في مرحلة الطفولة.
بناء المرونة
يمكن أن ينتقل تأثير الصدمة أو التجارب السلبية في الطفولة من جيل إلى جيل، ومع ذلك، فإن المخازن الوقائية مثل تجارب الطفولة الإيجابية إن وجود شخص بالغ عطوف في حياتهم يمكن أن يساعدهم على بناء مرونتهم ومنع التجارب السلبية في الطفولة. وبينما تتراكم آثار الصدمات النفسية والتجارب السلبية في الطفولة مع مرور الوقت عندما تمر العائلات بأحداث مثل العنصرية التاريخية والمنهجية أو العيش في فقر لأجيال، فإن وجود مجتمع واعي وداعم يمكن أن يقلل من الآثار طويلة المدى على الشخص الذي يعاني من الصدمة.